Annonce

*** مبروك الادماج المباشر *** مبروك الادماج المباشر*** مبروك الادماج المباشر *** *** ***

lundi 16 mars 2009

تعزية

ببالغ الحزن والاسى تلقت التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة نبأ وفاة والد المناضل" بدرالعمراني" إتحاد المجموعات الوطنية الأربع وعضو المكتب الموحد للمجموعات الثلاث وإثر هذا المصاب الجلل , يتقدم كافة اعضاء المجموعة بتعازيهم القلبية الحارة داعين المولى عز وجل أن يتغمد روح الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ويلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان . اننا لله وانا اليه راجعون

jeudi 12 mars 2009



مبروك العيد المولد النبوي الشريف


ومبروك علينا الإدماج المباشر

لقد ثم تعديل المذكرة الخاصة لادماج مباشر لحاملي الشهادات العليا في سلك الوظيفة


العمومية بقطاع التعليم المدرسي بامكانكم الأن إيداع ملفات الترشيح



الترشيح من أجل توظيف عدد من حاملي الشهادات العـــليـــا بقطاع التعليـــم


المدرســــي
تبعا للإعلانين الصادرين على التوالي بتاريخ 17 فبراير 2009 و 24 فبراير 2009 في شأن فتح باب الترشيح من أجل توظيف عدد من حاملي الشهادات العـــليـــا بقطاع التعليـــم المدرســــي اســــتنــادا إلى رسالــــة السيــــد الوزير الأول عدد 0148 بتاريخ 22 يناير 2009 ، تخبر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي -قطاع التعليم المدرسي – أنه تم تعديل بعض الترتيبات المتعلقة بتنظيم هذه العملية باعتماد الإجراءات التالية
توظيف مباشر لحاملي الشهادات العليا بناء على الشهادة الجامعية العليا المحصل عليها،حيث سيتحول الانتقاء من أجل التوظيف إلى انتقاء توجيهي تقوم اللجنة بناء على نتائج المقابلة باقتراح إسناد المترشح إما مهام التدريس بالتعليم الثانوي بسلكيه أومهاما إدارية تلائم مؤهلاته وقدراته المعرفية والشخصية،وفق مـختلف الدرجات المنصوص عليها بالمرسوم رقم 2.02.854 الصادر في 8 ذي الحجة 1423 الموافق ل10 فبراير2003 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية أو باقي الأنظمة الأساسية الجاري بها العمل
رفع عدد المناصب المخصصة للتوظيف بقطاع التعليم المدرسي إلى 697 منصبا موزعا كالتالي:- 500 منصبا لمزاولة مهام التدريس في إطار أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى؛- 197 منصبا لمزاولة مختلف المهام الإدارية بمختلف المؤسسات التابعة للقطاع.
الاحتفاظ بمبدأ جهوية الانتقاء بناء على التوزيع المبين في الجدول، حيث تعتبر جهة إيداع ملف الترشيح هي جهة التعيين وذلك في حدود المناصب المخصصة لكل جهة، وفي حالة تجاوز عدد الترشيحات للعدد المطلوب فإن للإدارة المركزية صلاحية تعيين الفائض بالجهات التي لم تستكمل حصتها من عدد الترشيحات الخاصة بها وذلك بناء على النقط والدرجات المحصل عليها في المقابلة.
تمديد آجال إيداع ملفات الترشيح إلى غاية 27 مارس 2009، على أن المقابلات خلال الفترة الممتدة من 30مارس 2009 إلى غاية 03 ابريل2009


mercredi 4 mars 2009

إعلان هام جدا
إلى كل أعضاء التنسيقية الوطنية للأطر العليا

يتعين على الجميع الحضور يوم الخميس 05ـ03ـ2009 على الساعة 16:00 والتغيب عن هذه المحطة النضالية يستوجب الإقصاء نظرا لحساسية المرحلة

vendredi 27 février 2009

المجموعات الوطنية الثلاث للأطر العليا المعطلة
(المجموعات الأربع- التنسيقية الوطنية- اتحاد الأربع)

الرباط في:25 / 02 / 2009

بيان إلى الرأي العام


تعتبر المجموعات الوطنية الثلاث (المجموعات الأربع 528عضو- التنسيقية الوطنية 573 عضو- اتحاد الأربع 33 عضوا) من أقدم المجموعات المناضلة والمرابطة بشوارع الرباط، قدمت خلال سنوات من النضال تضحيات جسيمة من أجل انتزاع حقها المشروع في الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية طبقا للقرارين الوزاريين 99/695 و 99/888 وكذا محضر 2 غشت 2007.
فبعد مرور أزيد من سنة ونصف على توقيع المحضر، لازال مناضلونا ومناضلاتنا يعانون من ويلات العطالة، والقمع المفرط ، وغياب أفق واضح للطي النهائي لملف عطالتنا.
فقد استبشرنا خيرا؛ تشكيل الحكومة لجنة خماسية لمباشرة عملية الحل، وإعلان السيد الوزير الأول عن تخصيص 1134 منصب شغل للمجموعات الموقعة على محضر 2 غشت 2007، وفق مبادرة % 10 من المناصب المالية المقررة في ميزانية 2009. وقد التزمت الحكومة بإيجاد الحل الشامل والمباشر لكافة أعضاء مجموعاتنا بالقطاعات الوزارية المنخرطة في عملية الحل.
وفي السياق ذاته؛ أعربت الوزارة الأولى استعدادها لتمويل دورات تكوينية للمعنيين بالإدماج قصد تيسير ولوجهم في مختلف القطاعات العمومية.
وإثر ذلك؛ تم إخبارنا رسميا منذ أزيد من أسبوع، أن ملفنا قد حسم نهائيا، وأن أطرنا سيتسلمون قرارات توظيفهم في أجل لا يتعدى الأسبوع الواحد. لكن تطورت الأحداث بشكل متسارع، وأعلنت وزارة التربية الوطنية مذكرة، نشرتها على موقعها الإلكتروني الرسمي، تقضي بانتقاء 500 إطار فقط عوضا عن إدماج ما يقارب 700 إطار الواردة أسماؤهم في اللائحة، وهي بذلك تعكس تراجعات خطيرة عن العديد من الالتزامات والوعود المقدمة سلفا. فتكون الحكومة بذلك قد تملصت عن قرار إدماج كافة أطرنا وعليه يبقى مصير 200 من أطرنا مجهولا، لا سيما وأن الحكومة لم تقدم جوابا مقنعا عن إمكانية إدماجهم في قطاع التربية الوطنية، أو غيرها من القطاعات المساهمة في عملية الحل.
وما أثار حفيظتنا، إعلان الوزارة الأولى سلفا عن وجود قرارا رسمي بتوظيف 1134 إطار، وفي الوقت ذاته تعجز عن إيجاد حل لحوالي 200 إطار، بالرغم من تأكيدها على وجود مناصب مالية كافية لإدماج كل المجموعات الموقعة على محضر 2 غشت. كما نتساءل عن دواعي عدم مساهمة باقي الوزارات ب % 10 من المناصب المخصصة لها برسم ميزانية 2009.
وفي سياق التأكيد على المقاربة التشاركية في عملية تدبير ملفنا، قدمنا لائحة من المطالب والتعديلات للجنة الخماسية الموكول لها تدبير الملف، مساهمة منا في تصحيح الوضع، وتذكيرها بالالتزامات الواضحة تجاه المجموعات الثلاث المذكورة آنفا، لكن أغلب المطالب والتعديلات لم تتم الاستجابة لها، وأمام هذا الوضع الخطير نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1- تشبثنا بالحل الشامل والعاجل وفق الالتزامات والاتفاقات المبرمة مع الحكومة.
2- مطالبتنا الحكومة بإشراكنا في جميع المراحل المتبقية من عملية الحل، عوض الحلول أحادية الجانب.
3- تنديدنا بأسلوب التسويف المتعمد، والتماطل الواضح في إيجاد الحل النهائي لملف عطالتنا.
4- تحذيرنا لكل الأطراف التي تشوش على عملية الحل، وتحول دون إدماج كافة أطرنا في عملية توظيف 1134 منصبا، المعلن عنها من قبل السيد الوزير الأول، إثر ترأسه المجلس الإداري للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (
ANAPEC) يوم 4 فبراير 2009.
5- دعوتنا كافة الهيئات السياسية والنقابية والإعلامية والحقوقية، وكذا الهيئة الوطنية لدعم نضالات الأطر العليا المعطلة؛ بتقديم المزيد من الدعم والمساندة، حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة.
6- دعوتنا كافة الوزارات والقطاعات العمومية، إلى الانخراط والمساهمة في عملية الحل؛ لاستيعاب كافة أطر المجموعات الثلاث، وفق ما تم إقراره في ميزانية 2009، بتوفير % 10 من المناصب لإدماج الأطر العليا المعطلة، علما أن حصيلة هذه النسبة هي 1270 منصب مالي.
7- عزمنا على مواصلة كل الأشكال النضالية التصعيدية غير المسبوقة، دفاعا عن حقوقنا المشروعة.
8- تحميلنا المسؤولية للحكومة وعلى رأسها السيد الوزير الأول، لما ستؤول إليه الأوضاع، خاصة في ظل جو الاحتقان السائد، والغضب الشديد في صفوف أطرنا، وهو ما ينذر بمزيد من الكوارث الإنسانية والاجتماعية بشوارع الرباط.
9- مناشدتنا السيد الوزير الأول؛ بالتدخل العاجل والفوري قبل فوات الأوان، وذلك لرد الأمور إلى نصابها، بتنفيذ الالتزامات والاتفاقات المبرمة.


وإنه لنضال مستميت ومتواصل حتى النصر



عن المجموعات الوطنية الثلاث للأطر العليا المعطلة
(المجموعات الأربع- التنسيقية الوطنية- اتحاد الأربع)
----------------------------------


The three national groups of unemployed senior managers
Four Groups - National Coordination - Union of Four

Rabat, February 25th, 2009

To the Public Opinion

The three groups ("four groups" 528 members – "National Coordination" 573 members – "the union of four" 33 members) are the oldest militant and present groups in Rabat. They have many years of fight and much sacrifices to have their legal right to work in the public sector according to the Ministerial Decrees 695/99 and 888/99 and the report of 2 August 2007.
It has been now on more than one and a half year since this report was signed, while the militants of these groups are still suffering from the evils of unemployment, the excess of repressions and the lack of a clear prospect that will end their case of unemployment.

We welcomed with satisfaction the announcement by the government of the creation of a committee of five to steer the process of solution as well as the declaration of Sir Prime Minister of the booking of 1134 posts for the signatory groups of the report of August 2nd, 2007, according to 10% of the financial situation planned in the budget of 2009. The government undertook to find a global solution to all the members of our groups within the Ministers of sectors involved in the process of the solution.

In the same context, the first ministry told ready to finance the first training courses for the persons concerned to facilitate their integration in the various sectors of the public service. Following this, we were told officially, there are more than a week, that our case has been settled once and for all, and that managers will receive their affectation within a period not exceeding one week.

But events have changed rapidly, and the memorandum of the Ministry of National Education, published on its official website, states the selection of 500 instead of the integration of 700 enumerated in the published list, so we are witnessing a serious setback on commitments and promises made in advance. The government is then subtracted from the decision to integrate all the senior managers because the fate of 200 senior managers remains unknown, especially that the government did not supply satisfactory answers as for the possibility of their integration in the sector of the Education or in the other sectors participating in this process.

What has raised our anger is the declaration in advance of Prime Ministry of the existence of an official decision of the integration of 1134 senior managers at the same time we attend the impossibility to find a solution for 200 of them, in spite of the confirmation of the existence of adequate financial positions for the integration of all the groups which signed the report of August 2nd. We also wondered about the reasons for non contribution of the other ministries in 10% of the posts which are assigned to them for the budget of 2009.
In the context of the emphasis on the participatory approach in the resolution process of our case, we have provided a list of applications and amendments to the Committee of Five, as a contribution of our part to remedy the situation, and to remind him of its commitment to the three groups mentioned above, but most of the demands and amendments were not considered, and in front of this situation we declare to the national and international opinion what follows:
1 - Our attachment to the global and immediate solution in accordance with the commitments and the agreements taken with the government.
2 - Our demand to the government to make us participate in all other stages of the process of the solution, rather than unilateral solutions.
3 - Our condemnation of the deliberate procrastination to find the ultimate solution to our case of unemployment.
4 - Our warning to all parties that create confusion in the process of solution, and integration of all managers in the recruitment process of 1134 posts, announced by Sir Prime Minister when he chaired the board of Directors of the National Agency for the Promotion of Employment and the Competence (ANAPEC) on February 4th, 2009.
5 - We solicit all the political, union, media and human rights, as well as the national committee of support of the fights of the senior managers unemployed persons, to supply us more support and assistance, to reach our right and legitimate demands.
6 - We solicit all the ministries and the public sectors, to undertake and to contribute to the process of solution, to integrate all the senior managers of the three groups, further to what was approved in the budget of 2009, supplying 10 % of the posts in the integration of the senior managers knowing that the result of this percentage is 1270.
7 - Our determination to pursue all the forms of unprecedented fight to defend our legitimate rights.
8 - We hold the government responsible and at first Sir the Prime Minister, of the evolution of the situation, particularly in light of the atmosphere of tension and anger among the senior managers, which threatens to further humanitarian disasters in the streets of Rabat.
9 - We call for the urgent and immediate intervention of Sir the Prime Minister to rectify the situation through the implementation of commitments and agreements, before it will be too late.

dimanche 22 février 2009

ينهي مكتب التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة إلى علم كافة أطرها أنه لم يتقرر بعد من لدن التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة وضع ملفات توظيف من ثبت اسمه في لائحة وزارة التربية الوطنية في الأكاديميات المعنية إلى حين إشعار آخر من طرف مكتب التنسيقية وعليه فهو يدعو كافة أطرها ومناضليها إلى الالتزام بمقرراته حتى استكمال التسوية الشاملة لكافة أطره المعطلة وذلك بإدماجهم جميعا دون استثناء في أسلاك الوظيفة العمومية.

jeudi 29 janvier 2009



mardi 13 janvier 2009

:بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" صدق الله العظيم "

تلقينا ببالغ الحزن و الأسى نبأ وفاة والد أختنا الفاضلة نعيمة الفاضولي، وبهاته المناسبة الأليمة يتقدم أطر مجموعة مراكش المتحدة خاصة، وأطر التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة عامة بأحر التعازي والمواساة، راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق ذويه الصبر والسلوان إنه ولي ذلك والقادر عليه، وإنا لله وإنا إليه راجعون

vendredi 9 janvier 2009

تخصيص 137 منصب عمل للمكفوفين المعطلين

mardi 30 décembre 2008

ويأبى البحر...ا


اتجهتُ نحو الشمال، اخترقتُ جبال الريف، وصلتُ إلى طنجة، أمشي في شوارعها مطأطئ الرأس. كلما اقتربت من أوروبا، زادت معاناتي، أحس بشيء يجرني إلى الوراء، يحاول منعي من المضي، منظر غريب. كنت أتقدم إلى الأمام، لكن تفكيري، ووجداني بقيا مع الأهل، رفضا فراق الأحبة. أمشي في الطريق بين حشود من الناس في ازدحام الشارع، ولكنني رغم ذلك وحيد، غريب، خطواتي بطيئة، رجلي مثقلة علي..في حيرة مع نفسي.وصلت إلى الشاطئ، على مشارف البحر التفت وها أنذا اللحظةَ أفارق بلادي، أرحل عنها، أتركها، صعب عليَّ ذلك؛ لا أطيقه.
أأرحل عن وطن فيه ولدت وكبرت، قضيت فيه أحلى الساعات بين الأهل والأحباب تحت رحمــة الأب وعطـف الأم الحنــون؟ لماذا يا نفس تهجرين مجتمعاً تقاليده وعقائده تجري مجرى الدم في جسمك، عشت فيه حتى أصبح جزءاً منكِ وأصبحتِ جزءاً منه؟
ردت نفسي قائلة: أنا أيضاً لم أشأ هجران وطني، صحيح هو جزء مني؛ فأنا لم أُريد الانسلاخ عنه، لكنه أبى أن يحتضنني، أبى أن يوفر لي لقمة عيش، بخل عليَّ بعيش زهيد…
درست على حتى حصلت على أعلى الشهادات في بلادي، ثم طرقت كل أبواب العمل، طرقت كل باب يمكنني من خلاله أن أخدم وطني، ويوفر لي كسرة خبز.. للأسف لم أجد ولو باباً واحداً مفتوحاً في وجهي، أجلس بين أقراني وأصحابي أحسّ بالنقص؛ لأنني معطل، أبي وأمي وإخوتي الصغار ينظرون إليَّ، فأقرأ في أعينهم الحاجة وواقع حالهم يقول لي: أنقذنا من غول الفقر.
وجدتُ حجتها أقوى من حجتي فاقتنعت بالرّحيل.
امتطيت القارب، تناولت مِجدافيه، وجَّهته قِبَل الشمال، واستدبرت الجنوب. كانت الشمس في مغربها تستعد لتودعنا، والليل يتأهب ليرخي سدوله ويغطينا بظلام قاتم.. غابت الشمس، وحلّ الظلام؛ لكن القمر وعلى خلاف عادته لم يظهر..
ركبت القارب وسرت فوق موجات البحر أشق طريقي نحو الحلم، شيئاً فشيئاً أبتعد عن بلادي، لم أعد أرى أضواء طنجة.. أصارع أمواج البحر مع ظلمات الليل الحالك.
يا للأسف! هاج البحر، أمواجه تتقاذفني، فأحاول السيطرة على القارب، وأُمسك جيداً بمجدافيه لكن دون جدوى. الأمر أعظم مما كنت أتوقع.. أصبحت في خطر حقيقي، حركات البحر غير عادية، شعرت بالموت يهاجمني من كل جانب وأنا أقاومه وحدي. يا إلهي! يا إلهي! وأخيراً تمكنت من رفع سبابتي نحو السماء فنطقت بالشهادتين، ليضمني البحر في أعماقه بين ذراعيه، ويقول لي: اضطررتُ لأمنعك من السير إلى الجحيم الذي احترق به أسلافك من الأندلسيين والأواخر من المهاجرين الذين هم الآن يحترقون.
قال لي: اسألني! أنا الذي شاهدت مآسي الأندلس، ومحاكم التفتيش، ولا زلت أشاهد معاناة المهاجرين في أوروبا وهم يكتوون بنار الوحدة والغربة، والعنصرية التي يمارسها المستكبرون في الأرض.
ويأبى البحر أن تتكرر المأساة .

ذ. البويسفي محمد
عضو التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة






mercredi 17 décembre 2008



نحو فهم سديد لحركة المعطلين

بقلم: محمد هديدي

كثيرة هي الإشكالات الفكرية التي تختلف بشأنها التصورات، وتتعدد بخصوصها الرؤى ووجهات النظر، وهذا في حد ذاته أمر طبيعي وصحي إذا كنا نتوق إلى خلق جو من الحوار الجاد والخلاق وبعث الروح في ثقافة الاختلاف التي أماتتها السنين بتزكية من الإنسان، ولإن كان هذا ديدن وسبيل مختلف الإشكالات الفكرية فما بالك بالإشكالات الاجتماعية التي تختلف عن الأولى من حيث الماهية والارتباط.

إن الأزمة الاجتماعية الخانقة التي يمر منها المغرب في الآونة الحالية، وبخاصة ما يتعلق منها بالمعطلين عن العمل من حاملي الشواهد العليا المرابطين بالعاصمة الرباط لتنذر بمزيد من استفحال ظاهرة الاحتقان الاجتماعي، وتؤدي لا محالة إلى نتائج سلبية، وإلى مزيد من تدهور أوضاع شريحة مهمة يعول عليها في حمل مشعل النماء فيما يستقبل من الوقت.

لكن رغم ما قيل ويقال بخصوص هذا الموضوع كيفما كانت الجهة المسؤولة عن ترويجه فإن ثمة أشياء خفية تتعلق بمسألة الفهم الصحيح لحركة المعطلين حاملي الشواهد العليا رأيت من اللازم بسطها في هذا المقام حتى تتضح الصورة، وينقشع الغبار عن أعين الكثيرين ممن تصلهم أصداء هذه الفئة لكن بطرق مغلوطة أحيانا وملغومة في أحايين كثيرة.

إن حركة المعطلين؛ حركة اجتماعية مطلبية هدفها الوحيد والأوحد هو الإدماج الفوري والشامل والمباشر في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارين الوزاريين تحت رقم 99/888 و 99/695، ووفق المحضر الحكومي المؤرخ بتاريخ 02 غشت 2007، وهي حركة ضرورية ومصيرية لامحيد عنها، إذ تعبر عن صوت أبناء الطبقات الشعبية التي لاتتوفر على آليات ووسائل خاصة لضمان تشغيل أبنائها، وهي الملاذ الأخير لأطر عليا وكفاءات مرموقة سدت في وجهها سبل الإدماج الذي يرضخ تحت وطأة المحسوبية والزبونية والرشوة والانتماء الحزبي.

كما أن هؤلاء المعطلين لا يحملون نزوعا مسبقا إلى الموت، ولا يمثلون كيانا بشريا تحكمه ثقافة انتحارية، فمعظم الأشكال التي يقومون بها تعبر عن رقي الحس النضالي عند هذه الفئة، ويكون الدافع الذي يحركها إحساس بالغربة في الوطن الأم، وإحساس بالغبن والتهميش والاحتقار من قبل الجهات المعنية، وهذا جانب مهم وجب على من يروج لأكذوبة العنف الموازي للأشكال النضالية معرفته وإدراكه جيدا، وهذا يقودنا إلى التسليم بأن حركة المعطلين لا تندرج بتاتا ضمن خطة لتصفية حساب سياسي، بل حتى الطلعة البهية التي قام بها فؤاد عالي الهمة سابقا وأراد من خلالها كما يزعم أن يجد حلا لأزمة المعطلين بصفة نهائية عن طريق الترويج لمفهوم الجهوية وبشروط مجحفة، قرأها البعض قراءة سياسية مغلوطة وأراد أن يلصق بهذه الحركة الاجتماعية المطلبية الخالصة أشياء لاتمت إلى كيانها المستقل بشيء.

وانظروا معي إلى هذه المفارقة العجيبة، لقد أشعل المعطلون الشموع بتاريخ 04غشت 2008 في شخص التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة، إشعارا منهم للجهات الحكومية بمرور سنة كاملة على اتفاق 02 غشت الذي أبرمته الحكومة المغربية معهم سنة 2007، فكان مصيرهم في تلك الليلة مزيدا من التنكيل من قبل كماشة القمع الشرسة، ليتأكد بالملموس أن الحكومة تفتقد أيضا لحس التعامل مع الأشكال النضالية الراقية، وكأنها توجه عموم المحتجين على سياستها التشغيلية نحو تبني مسلك العنف أثناء الاحتجاج، لكن بين رقي الثقافة النضالية لأطر التنسيقية الوطنية وبين هذا المسلك مفاوز كبيرة، فليطمئن مسؤولونا بخصوص هذا الجانب.

لقد ثبت بالواضح وبما لا يدع مجالا للشك أن التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة قامت بكل ما يجب أن تقوم به أي حركة اجتماعية مطلبية، وناضل أطرها حتى في شهر رمضان الأبرك، وهذا لا يعني أنهم قد استنفدوا مخزونهم النضالي بل على العكس من ذلك، فبقدر تفاقم أزمتهم مع العطالة بقدر ثباتهم وتشبثهم بحقهم المشروع في الشغل والعيش الكريم.

وفي ظل ما تمت مناقشته مؤخرا في المجلس الحكومي برئاسة الوزير الأول عباس الفاسي، وتشكيل لجنة وزارية ستوكل لها مهمة الإشراف على ملف المعطلين، وتأكيد جهات حكومية مسؤولة عن قرب الإفراج عن المناصب المخصصة للأطر العليا المعطلة، يظل أطر التنسيقية الوطنية كما هو الشأن بالنسبة لغيرهم، حبيسي هذا الانتظار المميت، وفي صراع دائم مقاومة منهم للواقع المعيشي البئيس الذي يتخبطون وسط دهاليزه، وكلهم أمل بشروق شمس غد أفضل، ولسان حال كل مناضل منهم ينطق بأحقيته وأولويته في ولوج سلك الوظيفة العمومية كهدف أسمى ردا للاعتبار وجبرا للضرر.

بقلم: محمد هديدي عضو التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة.

Hdidi_med@hotmail.com

Sit-in du 16 Dec 2008 devant le parlement.



تعود التنسيقية لمواصلة نضالاتها من أجل المطالبة بحقها العادل والمشروع المتمثل في الإدماج المباشر والفوري والشامل لكافة أطرها في أسلاك الوظيفة العمومية جبرا للضرر وردا للإعتبار من مظلمة وزارة التربية الوطنية بتاريخ 05 فبراير 2008

عازمون على الإستمرار في النضال حتى الإنتصار

mardi 25 novembre 2008

almassae 26/11/2008




Assabah 26/11/2008

attajdid 26/11/2008




assabahia 26/11/2008


ittiha ichtiraki 26/11/2008